منتديات شباب اليوم
منتديات شباب اليوم عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجيل الدخول اذا كنت عضو معنا

او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي و المشاركه
باقسام المنتدى

سنتشرف بتسجيلك

شكرا

ادارة المنتدي

منتديات شباب اليوم

 
الرئيسيةشباب اليوماليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 السبع الموبقات جنبنا الله اياها

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
غريب الدار
عضو مبتدئ
عضو مبتدئ
avatar

ذكر عدد المساهمات : 20
نقاط : 40
تاريخ التسجيل : 04/08/2009
العمل/الترفيه : موظف / السباحه
المزاج : تركه لله

مُساهمةموضوع: السبع الموبقات جنبنا الله اياها   الأربعاء سبتمبر 02, 2009 10:05 am

,mlkp

عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (اجتنبوا السبع الموبقات، قالوا: يا رسول الله! وما هن؟ قال: الشرك بالله، والسحر، وقتل النفس التي حرم الله إلا بالحق، وأكل الربا، وأكل مال اليتيم، والتولي يوم الزحف، وقذف المحصنات الغافلات المؤمنات)
قوله صلى الله عليه وسلم: (اجتنبوا السبع الموبقات). (اجتنبوا): هذا أمر من الرسول صلى الله عليه وسلم لاجتناب السبع الموبقات. ومعنى (اجتنبوا): ابتعدوا عنها، وهذا الأمر أبلغ من قولك: (لا تقرب أو لا تفعل)، بل اجعلها بعيداً عنك، وأنت عنها في جانب، وهذا يدل على عظم هذه الأفعال. (الموبقات): الموبق: هو المهلك، ومعنى: أنه موبق: أنه يجعل فاعله هالكاً بعذاب الله جل وعلا، والذي يفعل ذلك يكون هالكاً.
أولاً: الشرك بالله:

الشرك هو أعظمها، ولهذا بدأ به، والشرك: هو أن تجعل شيئاً من العبادة الواجبة لله لمخلوق من المخلوقات. والعبادة هي فعل ما تؤمر به واجتناب ما تنهى عنه، فإن ترك ذلك لأجل مخلوق وقع في الشرك.
قال سبحانه وتعالى: إِنَّ اللَّهَ لا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ[النساء:48]
فالذي يموت على الشرك لا يغفر له، أما التائب فإن التوبة إذا كانت صادقة تمحو كل الذنوب. وقد أمرنا الله بالتوبة، وهي واجبة على كل العباد، ومن لم يتب فهو ظالم قد ترك أمر الله؛ لأن الله جل وعلا يقول: "يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا تُوبُوا إِلَى اللَّهِ تَوْبَةً نَصُوحًا" [التحريم:8]
ثانياً: السحر:

الشاهد من الحديث: أنه جعل السحر قريناً للشرك، والساحر لا ينفك عن الشرك، وذلك لأنه يعبد الشيطان حينما يطلب منه السحر، والشيطان لا يؤتيه مطلوبه إلا إذا عبده أي أن يطيعه فيما يأمره به.
وقد قال جل وعلا: "وَاتَّبَعُوا مَا تَتْلُو الشَّيَاطِينُ عَلَىٰ مُلْكِ سُلَيْمَانَ ۖ وَمَا كَفَرَ سُلَيْمَانُ وَلَٰكِنَّ الشَّيَاطِينَ كَفَرُوا يُعَلِّمُونَ النَّاسَ السِّحْرَ وَمَا أُنْزِلَ عَلَى الْمَلَكَيْنِ بِبَابِلَ هَارُوتَ وَمَارُوتَ ۚ وَمَا يُعَلِّمَانِ مِنْ أَحَدٍ حَتَّىٰ يَقُولَا إِنَّمَا نَحْنُ فِتْنَةٌ فَلَا تَكْفُرْ ۖ فَيَتَعَلَّمُونَ مِنْهُمَا مَا يُفَرِّقُونَ بِهِ بَيْنَ الْمَرْءِ وَزَوْجِهِ ۚ وَمَا هُمْ بِضَارِّينَ بِهِ مِنْ أَحَدٍ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ ۚ وَيَتَعَلَّمُونَ مَا يَضُرُّهُمْ وَلَا يَنْفَعُهُمْ ۚ وَلَقَدْ عَلِمُوا لَمَنِ اشْتَرَاهُ مَا لَهُ فِي الْآخِرَةِ مِنْ خَلَاقٍ ۚ وَلَبِئْسَ مَا شَرَوْا بِهِ أَنْفُسَهُمْ ۚ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ" [البقرة:102]
ثالثاً: قتل النفس:

بعد السحر جاء بقتل النفس بغير حق.
يقول الله جل وعلا: "وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا فِيهَا وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَابًا عَظِيمًا"[النساء:93]
و قد جاء في الحديث الصحيح أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (لا يحل دم امرئ مسلم إلا بإحدى ثلاث: الثيب الزاني، والنفس بالنفس، والتارك لدينه المفارق للجماعة) (المفارق) يعني: المرتد وهنا يقتل، هؤلاء ثلاثة يقتلون: الثيب المحصن (الزاني المحصن)، وإذا قتل نفساً بغير حق فإنه يقتل بها، وإذا فارق دينه فإنه يقتل، وهذا قتله بحق، ومن قتله لا يكون آثماً، بل يكون مأجوراً، ولكن الذي يقتل هؤلاء هو ولي الأمر الذي يأمر بقتلهم أو يقتلهم، وليس أحد الناس.
رابعاً: أكل الربا:

الربا: مأخوذ من الزيادة. تقول ربا الشيء: إذا زاد، وهو المال الزائد على المشروع. والربا أمره عظيم جداً، فإن الله جل وعلا يقول: "يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَذَرُوا مَا بَقِيَ مِنَ الرِّبَا إِنْ كُنتُمْ مُؤْمِنِينَ * فَإِنْ لَمْ تَفْعَلُوا فَأْذَنُوا بِحَرْبٍ مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ ۖ وَإِنْ تُبْتُمْ فَلَكُمْ رُءُوسُ أَمْوَالِكُمْ لَا تَظْلِمُونَ وَلَا تُظْلَمُونَ" [البقرة:278-279]
فقوله: (إِنْ كُنتُمْ مُؤْمِنِينَ): يدل على أن الإيمان شرط في اجتناب الربا، ومن أكل الربا فإن الإيمان منتف عنه. ثم قال: (فَإِنْ لَمْ تَفْعَلُوا): يعني: تجتنبوا. (فَأْذَنُوا بِحَرْبٍ مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ) فإنكم حرب لله ولرسوله.
وقوله تعالى:"الَّذِينَ يَأْكُلُونَ الرِّبَا لَا يَقُومُونَ إِلَّا كَمَا يَقُومُ الَّذِي يَتَخَبَّطُهُ الشَّيْطَانُ مِنَ الْمَسِّ ۚ ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمْ قَالُوا إِنَّمَا الْبَيْعُ مِثْلُ الرِّبَا ۗ وَأَحَلَّ اللَّهُ الْبَيْعَ وَحَرَّمَ الرِّبَا ۚ فَمَنْ جَاءَهُ مَوْعِظَةٌ مِنْ رَبِّهِ فَانْتَهَىٰ فَلَهُ مَا سَلَفَ وَأَمْرُهُ إِلَى اللَّهِ ۖ وَمَنْ عَادَ فَأُولَٰئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ ۖ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ" [البقرة: 275]
والنصوص عدة في الربا. يقول العلماء: أكل الربا سبب في سوء الخاتمة، وكل من يتعاطاه غالباً تكون خاتمته سيئة، وهذا أمر يخاف منه جداً؛ لأن الذنوب وإن كانت كبيرة يرجى أن يتوب الإنسان منها، ولكن مثل هذا يخاف ألا يوفق للتوبة.
خامساً: أكل مال اليتيم:

وأكل مال اليتيم جريمة كبرى؛ وذلك لأنه يدل على خسة آكل مال اليتيم؛ لأن هذا ضعيف، والضعيف ليس له من يحميه ويدافع عنه غالباً، فلهذا توعد الله جل وعلا آكل ماله بالنار، كما قال جل وعلا: "إِنَّ الَّذِينَ يَأْكُلُونَ أَمْوَالَ الْيَتَامَى ظُلْمًا إِنَّمَا يَأْكُلُونَ فِي بُطُونِهِمْ نَارًا وَسَيَصْلَوْنَ سَعِيرًا"[النساء:10]، فآكل مال اليتيم متوعد بأنه يصلى سعيراً، وقد جاءت النصوص الكثيرة تبين حرمة ذلك.
سادساً: الفرار من الزحف:

والزحف: هو ملاقاة العدو مواجهة، وسمي زحفاً؛ لأنهم يمشون ببطء وبشدة، فمن فر عند الملاقاة فإنه متوعد بالنار، وذلك أن فراره يدل على خوفه من الكفار، وشدة تعلقه بالدنيا؛ إذا لم يكن متحرفاً لقتال ولا متحيزاً إلى فئة أخرى من فئات المسلمين. يعني: فر وهو لا يريد الفرار، بل يريد الاستعداد للكر عليهم من جانب آخر. فهذا لا يسمى فراراً، بل هذا متحرف لقتال، والمتحيز إلى فئة هو الذي ينحاز إلى جانب آخر من صفوف المسلمين. أما إذا فر راغباً بنفسه عن ملاقاة العدو فإنه متوعد بالنار، وهذه جريمة من الكبائر الموبقة.
فقد قال الله عز وجل:"يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا لَقِيتُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا زَحْفًا فَلَا تُوَلُّوهُمُ الْأَدْبَارَ * وَمَنْ يُوَلِّهِمْ يَوْمَئِذٍ دُبُرَهُ إِلَّا مُتَحَرِّفًا لِقِتَالٍ أَوْ مُتَحَيِّزًا إِلَىٰ فِئَةٍ فَقَدْ بَاءَ بِغَضَبٍ مِنَ اللَّهِ وَمَأْوَاهُ جَهَنَّمُ ۖ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ" [الأنفال: 15 -16]
سابعاً: قذف المحصنات:

وسابع موبقة هي قذف المحصنات المؤمنات الغافلات، والمحصنة المراد بها: التي حصنت فرجها عن الفجور، والقذف في الأصل: الرمي، وقذفها بالفجور ادعاء أنها فعلت الفاحشة، وهذا بهت عظيم، والبهت أشد من الظلم، فمن فعله فإنه قد أوبق نفسه.



وصلى اللهم وسلم على الحبيب المصطفى وعلى اله وصحبه وسلم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
السبع الموبقات جنبنا الله اياها
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات شباب اليوم :: منتدي الاسلاميات :: القسم الاسلامي-
انتقل الى:  
الساعة الان بتوقيت السعودية 
Powered by phpbb2 ® Ahlamontada.com
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات شباب اليوم ®
 حقوق الطبع والنشر©2009 - 2008
http://shbab-today.yoo7.com
المشاركات المنشورة بالمنتدى لاتعبر بالضرورة عن رأي إدارة المنتدى ولا تمثل إلا رأي أصحابها فقط